الركبة المقوسة (جينوفاروم)
الركبة المقوسة شائعة عند الأطفال، وغالباً ما لا تكون بسبب مرض معيّن، بل حالة طبيعية تزول تلقائياً مع نمو الطفل.

لكن قد تظهر الركبة المقوسة عند الأطفال أو الكبار نتيجة أمراض أو إصابات، ومن أهم الأسباب:

  • التئام غير صحيح لكسر في أسفل عظم الفخذ أو أعلى عظم الساق

  • التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي (الخشونة)

  • أمراض تسبب ضعف العظام مثل الكساح (الريكيتز) أو لين العظام

  • أمراض أخرى مرتبطة بليونة العظام مثل مرض باجيت

  • نمو غير متساوي في صفائح النمو عند الأطفال بعد إصابة أو التهاب العظم أو بعض مشاكل النمو

الركبة المقوسة البسيطة عند الأطفال الصغار
في الأطفال بعمر سنة إلى ثلاث سنوات، قد يكون انحناء خفيف للساقين نحو الخارج أمر طبيعي. ولا يحتاج للعلاج إلا إذا استمر في سن أكبر، وعندها يجب فحص احتمال وجود الكساح أو أمراض العظام الأخرى.

مضاعفات الركبة المقوسة
تؤدي هذه الحالة إلى عدم توازن في قوة العضلات حول الركبة، حيث تصبح بعض العضلات قصيرة ومشدودة والبعض الآخر أطول وأضعف. كما تنحرف الصابونة (الرضفة) نحو الخارج، وتصبح الأربطة الخارجية مشدودة والداخلية مرتخية. الضغط الزائد على الأكياس الزلالية (البورصات) قد يسبب التهابها، خصوصاً عند المصابين بخشونة الركبة.

الخلاصة
الركبة المقوسة قد تقلل من القدرة على ممارسة النشاطات اليومية وتؤثر على جودة الحياة، لكن مع التشخيص الدقيق والعلاج المناسب يمكن السيطرة عليها وتحقيق تحسن واضح. والوقاية من الإصابات الرياضية والاهتمام بصحة الركبة تساعد على منع عودة المشكلة.

الدكتور بويان علوي‌نجاد، من أفضل جراحي العظام في الأهواز، يمتلك خبرة ومهارة عالية في علاج الركبة المقوسة. 

📞 للاستشارة أو الحجز، تواصل مع عيادة الدكتور بويا علوي نجاد – أخصائي جراحة العظام:

06133916233

📱 تابعنا على إنستغرام: اضغط هنا